الصين وروسيا والبرازيل تطالب بوقف العدوان الاسرائيلي على غزة

مندوبو وممثلو كل من روسيا، البرازيل، والصين في مجلس الأمن، يدينون العدوان الذي يشنه “الجيش” الإسرائيلي على غزة، ويطالبون بضرورة إدخال المساعدات في أسرع وقت إلى القطاع.

وأعرب مندوب روسيا، فاسيلي نيبنزيا، عن ذهوله مما حدث في غزة “من قتل أعمى وتهجير 1.6 مليون نسمة، وقتل 63 موظفاً دولياً، وتمدير مبانٍ تابعة  للأونروا وتطبيق حصار شامل على القطاع”.

كما أدان منع دخول المساعدات عبر معبر رفع الحدودي مع مصر، إذ لم تسمح “إسرائيل”، بدخول سوى 90 شاحنة، موضحاً أن السكان في القطاع قد بلغوا حالة من اليأس، في وقت دخلت “إسرائيل” في هجوم بري من عدة جبهات.

وأشار نيبنزيا إلى أنّ “إسرائيل”، “تعكف على خطة لطرد السكان”، معتبراً أن موقف “إسرائيل” من الأمم المتحدة كان “متحدياً ومزدرياً”.

وأوضح مندوب روسيا، أن المطلوب حالياً “وقف القتال والانتقال إلى حل شامل للنزاع بإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967”.

من جانبه، ذكّر مندوب الصين لدى الأمم المتحدة جانغ جون، بقرار الجمعية العامة، مشيراً إلى أنّ “إسرائيل”، “صمّت أذانها وواصلت الهجوم البري على غزة”، متسببةّ بكارثة إنسانية لا مثيل لها.

وأوضح جانغ أن سكان غزة يعيشون كارثة إنسانية “لا مثيل لها“، في ظل حصار مستمر منذ 16 عاماً، مبدياً “تعاطفه الشديد” مع أهالي القطاع، وداعياً الأطراف لوقف القتال ومنع المزيد من التصعيد.

وطالب مندوب الصين، “إسرائيل” برفع الحصار عن غزة “كي لا تقع كارثة أكبر”.

بدوره، اعتبر وزير خاريجة البرازيل ماورو فييرا، أن مقتل ألف طفل في غزة، منذ أسبوع، “أمر لا يمكن تحمله أخلاقياً”، معتبراً أن العالم “يحدق بعجز المجلس عن القيام بشيء لوقف هذه المذابح”.

وأشار فييرا إلى أنّ “مبرر وجود مجلس الأمن بات على المحك”، موضحاً أنه يجب “إنقاذ المجلس كما البشر“، الأمر الذي يمكن تحقيقه فقط في حال تم “التخلي عن التسييس، فضلاً عن التمتع بالأخلاق”.

وأضاف وزير خارجية البرازيل أنه يتوجب على المجلس متابعة النداءات والدعوات لوقف القتال وإدخال المعونات، والتي دعا إليها كل من الأمين العام للمجلس والجمعية العامة، مشيراً إلى أن “الأوضاع تتدهور في كل ساعة، وهناك حاجة ماسّة للمعونات والإفراج عن الرهائن”.

وأكد فييرا أنه لا يمكن الإفراج عن “الرهائن” تحت القصف، مشيراً إلى أن بلاده طلبت من المجلس التقدم في إستصدار قرار يقضي بالإفراج عن “الرهائن دون إبطاء، وبوجوب إدخال الطعام والماء والدواء بسرعة”.

واعتبر فييرا أن سجل مجلس الأمن “ضعيف جداً”، عندما يتعلق الأمر بالشرق الأوسط حيث استخدم الفيتو 35 مرة من أصل 250.

من جهة أخري جدد الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، تأكيده أنّ “إسرائيل”، تمارس الأعمال النازية في قطاع غزّة، وتهدف إلى القضاء على الشعب الفلسطيني. ولفت إلى وحدة صوت الحشود التي خرجت في الكثير من الدول، وطالبت بوقف الإبادة الجماعية للفلسطينيين.

قارن الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، أعمال “إسرائيل” بقصفها للمساجد والمستشفيات والكنائس، وأبنية في داخلها مدنيين، “بممارسات الزعيم الألماني النازيّ، أدولف هتلر“.

وتطرّق مادورو إلى المظاهرات الشعبية الحاشدة التي خرجت في مختلف الدول، قائلاً  إنّ “العالم انتفض من أجل فلسطين”.

كما أضاف أنّ الحشود التي خرجت في نيوريوك وباريس ومدريد وجاكرتا وإسطنبول وكراكاس، وحّدت صوتها وهتفت لوقف الإبادة الجماعية للفلسطينيين.

ولفت مادورو إلى مشاهد العاصمة الإسبانية مدريد، واصفاً إياها بـ”أكبر مظاهرة تشهدها مدريد منذ 40 عاماً”، وشدّد على أنّ المتظاهرين صرحوا: ” هذه ليست حرب، إنها إبادة جماعية مباشرة من الصهاينة”.

وفي 24 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، ناشد مادورو المسيحيين حول العالم الوقوف ضد إبادة الفلسطينيين، وخاصة بعد استهدف القصف الإسرائيلي الكنائس في القطاع، والتي كانت تضمّ نازحين من العائلات المسيحية والمسلمة.

وفي 17 من الشهر نفسه، اقترح مادورو عقد مؤتم دولي طارئ وعاجل للقوى العظمى، يتم التوصل إلى اتفاق يفيد جميع الشعوب، ليتوقف العنف، وتتوقف الحرب، مؤكداً أنّ “هذا هو السبيل الوحيد”.

وعبّر مادورو، منذ بداية معركة “طوفان الأقصى” عن دعمه لفلسطين المحتلّة، وأن بلاده في خط المواجهة الأمامي معها، ومستعدّة لإرسال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة.

رابط الخبر: https://www.almayadeen.net/news/politics

إقرأ السابق

إيكونوميست: حرب المدن في غزة أكثر دموية من العراق

اقرأ التالي

الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض مسيرة وصاروخ أطلقا من اليمن

أدخل رأيك حول هذا المنصب

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *