إيلات وتل أبيب تواجهان أزمات اقتصادية بسبب الحرب

يكشف استخدام بطاقات الائتمان عمق الأزمة في إيلات، أو أم الرشراش بحسب تسميتها الأصلية قبل الاحتلال، وسط انخفاض بنسبة 40% في الأسبوع السادس من الحرب، وفي حين ارتفع في معظم المدن استخدام بطاقات الائتمان (مؤشر يعكس حجم الاستهلاك)، إلا أن المدينة التي تخلفت عن الركب هي تل أبيب.

وتظهر بيانات شركة SBA، التي تدير نظام الدفع الإسرائيلي ببطاقات الائتمان، أن حجم استخدام بطاقات الائتمان في تل أبيب، التي تعتبر مركز الاقتصاد الإسرائيلي، انخفض بنسبة 21% في الأسبوع السادس من الحرب.وهذا رقم مماثل للرقم المسجل في المدينة في الأسبوع الرابع من الحرب، في حين سجلت العديد من المدن تحسناً بين الأسبوعين الرابع والسادس، وانتقلت إلى انخفاض برقم واحد.أما التراجعات في سديروت وكريات شمونة منذ الأسبوع الأول للحرب، فلا تزال تبلغ نسبتها نحو 80%، ويرتبط ذلك، أولاً وقبل كل شيء، بكون هاتين المدينتين قد جرى إجلاء سكانها والمستوطنات المحيطة بها. فكيف تتخلف تل أبيب، التي تعتبر مدينة قوية اقتصاديا، عن الركب؟ يجيب موقع “كالكاليست” الإسرائيلي بأن هناك عدة تفسيرات لذلك: تل أبيب هي مركز أعمال، والعديد من المكاتب لم تعد بعد إلى نشاطها الكامل، مع استمرار الكثير منها في العمل من المنزل.بالإضافة إلى ذلك، هناك مؤسسات للتعليم العالي وجامعة في تل أبيب، والعام الدراسي لم يبدأ بعد. 

رابط الخبر: https://www.alaraby.co.uk/economy

 

إقرأ السابق

إعلام عبري: تعرض سفينة مملوكة لعائلة إسرائيلية لهجوم بسواحل اليمن

اقرأ التالي

حماس: نسعى لتمديد الهدنة

أدخل رأيك حول هذا المنصب

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *