ليس سهلاً على أقوى رابع جيشٍ في العالم، أيْ جيش الاحتلال الإسرائيليّ، الاعتراف والإقرار بأنّ الفدائيين من المقاومة الفلسطينيّة يُقاتِلون حتى الموت، وأنّ مصطلح الاستسلام لا يتواجد في قاموسهم، بحسب ما نقل اليوم الاثنين المُحلِّل العسكريّ في صحيفة (هآرتس) العبريّة، عاموس هارئيل، عن مصادر أمنيّةٍ وعسكريّةٍ مطلعةٍ جدًا في تل أبيب.
المُحلِّل أشار أيضًا إلى أنّ المناورة البريّة الإسرائيليّة لم تُحقِّق حتى اللحظة أيّ انتصارٍ إستراتيجيٍّ، وأنّ هذا الأمر ينعكِس سلبًا على جهود الجيش المبذولة من أجل الحصول على ما تُسّمى باللغة العسكريّة (صورة الانتصار) بهدف تهدئة روع الجمهور الإسرائيليّ المُتعطِّش لرؤية الصورة التي تشفي غليله بعد النكسة التي كانت من نصيب الكيان في السابع من تشرين الأوّل (أكتوبر) الفائت.
و شدّدّت المصادر عينها على أنّه من خلال تقييمٍ أجرته القيادة العامّة في جيش الاحتلال تبينّ أنّ المناورة البريّة التي تجددت الأسبوع الماضي بعد خرق الهدنة بين الطرفيْن، لم تمنح الطرف الإسرائيليّ الفرصة لفرض هدنةٍ جديدةٍ بهدف إبرام صفقة تبادل أسرى، لأنّ (حماس) ليست في عجلةٍ من أمرها في هذه المسألة، نقلاً عن مصادره الأمنيّة الخاصّة، قال المحلل العسكريّ يوآف زيتون، إنّ جيش الاحتلال يدرك أنّ تدمير حماس في قطاع غزة لن يتم خلال أشهر قليلة، مشدّدًا على أنّ الجيش مندهش من قوة وتسليح الحركة .
رابط الخبر: https://samanews.ps/ar/post/572099