قال رئيس “الفريق القانوني التشيلي“ إلى محكمة الجنايات الدولية، نيلسون حداد، إن “ما تقوم به “إسرائيل“ منذ السابع من تشرين أول/أكتوبر الماضي، هو عقوبة جماعية ضد السكان المدنيين، ويجبرهم على التشرد القسري.
وأشار إلى “قتل أكثر من 27 ألف مدني، وفقدان 8 آلاف آخرين وإصابة أكثر من 69 ألفاً، غالبيتهم من الأطفال والنساء”. مضيفاً أن ذلك كاف “ليستفز ضمائر الإنسانية”.
وأكد حداد أن ما ترتكبه إسرائيل في غزة “يشكل نوعًا من الإبادة الجماعية وجرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية، وفقًا للمواد 6 و 7 و 8 من ميثاق روما الذي أنشأ المحكمة الجنائية الدولية”.
وأوضح حداد الذي يترأس الفريق القانون التشيلي المكون من 100 محام، والذين قدموا في كانون الثاني/ يناير الماضي، شكوى إلى المحكمة الجنائية الدولية ضد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو؛ بسبب “الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين”، أن “موقف رئيس تشيلي غابرييل بوريك بشأن فلسطين كان محددًا وواضحًا جدًا في العامين الماضيين”.
وشدد حداد في بيانه، أن المطلوب هو “انسحاب إسرائيل من الأراضي الفلسطينية المحتلة، ووقف سياستها الاستعمارية للمستوطنات القانونية التي تنتهك القانون الدولي“.
وحذر من أن “المستوطنين اليهود، حاليًا يبلغ عددهم 760 ألف نسمة، وهم يستولون بالقوة على الممتلكات الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس الشرقية”.
رابط الخبر: https://qudspress.com/115127