مقترح باريس: 40 محتجزا مقابل مئات الأسرى وهدنة 6 أسابيع

ذكرت تقارير إسرائيلية أن المحادثات التي عقدت في العاصمة الفرنسية، باريس، نجحت في تحريك الجهود الرامية لإبرام صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وحركة حماس والاتفاق على هدنة في قطاع غزة، فيما يواصل رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، محاولاته للضغط على حركة حماس عبر الربط بين المفاوضات وبين الاجتياح الإسرائيلي الوشيك لمدينة رفح، جنوبي قطاع غزة.

واجتمع المجلس الوزاري الإسرائيلي لشؤون السياسية والأمنية، الليلة، هاتفيا، وتلقى الوزراء الأعضاء تحديثات من الوفد المفاوض الذي عاد صباح السبت من باريس، بشأن التطورات التي شهدتها المحادثات، وبناء على ذلك، صوّت الكابينيت على إرسال وفد إسرائيلي إلى العاصمة القطرية، الدوحة، خلال الأيام المقبلة، لمواصلة الجهود الدبلوماسية في محاولة للتوصل إلى صفقة.

وبحسب التقارير الإسرائيلية، فإن الكابينيت صادق على إيفاد وفد بمستوى منخفض إلى العاصمة القطرية، لمواصلة المحادثات التي انطلقت الجمعة في باريس في محاولة للتوصل إلى صفقة تبادل أسرى؛ وكان نتنياهو قد أوضح في بيان، أن الكابينيت سيناقش الليلة “الخطوات التالية في المفاوضات”.

وقال نتنياهو إنه سيدعو المجلس الوزاري الإسرائيلي للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت الموسع)، للانعقاد الأسبوع المقبل، “للمصادقة على خطط عملياتية للعملية في رفح، بما في ذلك إخلاء السكان المدنيين من هناك”، في إشارة إلى اجتياح إسرائيلي مقرر للمنطقة التي نزح إليها أكثر من مليون فلسطيني.

رابط الخبر: https://www.arab48.com

إقرأ السابق

سموتريتش: سأعارض اتفاقا لإعادة جميع الرهائن مقابل إنهاء الحرب على غزة

اقرأ التالي

تراجع قطاع السياحة الإسرائيلي جراء الحرب على غزة

أدخل رأيك حول هذا المنصب

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *