يعاني سكان قطاع غزة من نقص حاد في المواد الغذائية والخضروات نتيجة استمرار إغلاق إسرائيل لمعبري رفح وكرم أبو سالم، ومنعها من دخول المساعدات الإنسانية عبرهما.
ومنذ عام 2006، يعيش السكان في القطاع المحاصر تحت ظروف معيشية صعبة تفاقمت مع استمرار الحرب الإسرائيلية وإغلاق المعابر الحدودية، مما يزيد من تعقيدات حياتهم يوماً بعد يوم، حيث يواجهون نقصًا في جميع الخدمات وشحًا في غيرها.
وفي ظل عدم وجود فرص عمل وانعدام مصادر الدخل، يجد السكان في قطاع غزة أنفسهم عالقين في ظروف معيشية قاسية، حيث تشكل الحياة تحديًا يوميًا، ويتطلع السكان إلى انتهاء الحرب الإسرائيلية كمخرج لهذه الأوضاع المأساوية.
في جنوب قطاع غزة، شهدت أسعار الخضروات والمواد الغذائية ارتفاعًا ملحوظًا، وتفاقم نقص هذه المواد بشكل كبير، نتيجة استمرار إغلاق معبري كرم أبو سالم ورفح، اللذين كانا المسار الرئيسي لدخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع، مما أدى إلى تفاقم أزمتهم.
وفي ظل إغلاق المعبرين تتزايد مخاوف الفلسطينيين من تفاقم شبح “المجاعة” لعدم إدخال السلع والمواد الغذائية، على غرار ما شهده شمال غزة ومدينة غزة.
رابط الخبر: https://www.aa.com.tr/ar/3217932