اعتبرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، السبت، أن فشل المجتمع الدولي ومؤسساته، بما فيها مجلس الأمن هو سبب مجزرة مدرسة التابعين في مدينة غزة، ودعت إلى “العمل الفوري من أجل وقف العدوان”.
وقالت الوزارة في بيان، إن “جريمة مجزرة مدرسة التابعين سببها فشل المجتمع الدولي ومؤسساته، بما فيها مجلس الأمن، في تحمل مسؤولياته لوقف الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني، بالإضافة إلى فشله المتواصل في توفير الحماية الدولية لشعبنا”.
وأضافت أن “الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني لا يمت للإنسانية بصلة، ويجب محاسبته ومعاقبته على جرائمه، ومحاسبة ومعاقبة الدول والجهات المتواطئة في ارتكاب كل هذه الجرائم”.
وأشارت الخارجية إلى أن “منح إسرائيل الحصانة من العقاب، وعدم معاقبتها، وتشجيعها يجعلها تمعن في ارتكاب المجازر في الأرض الفلسطينية المحتلة”.
وطالبت “المجتمع الدولي ومؤسساته بالعمل الفوري من أجل وقف العدوان على شعبنا في قطاع غزة باعتباره المدخل الوحيد لحماية المدنيين، وتفعيل أدوات المساءلة بما فيها إصدار المحكمة الجنائية الدولية لأوامر الاعتقال بحق مجرمي الحرب الإسرائيليين ليردع ويمنع ارتكاب المزيد من الجرائم”.
كما طالبت الخارجية الفلسطينية “مجلس الأمن الدولي للانعقاد الفوري، لتنفيذ قراراته وإلزام إسرائيل، سلطة الاحتلال غير الشرعي، للانصياع للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية”.
رابط الخبر: https://www.aa.com.tr/ar/3300504