أبلغت حكومة اليمين الإسرائيلي عدّة أطراف من الدول الصديقة والشريكة لها بأنها قد تضطر للتصرف ضمن الاعتبارات الأمنية الحرجة في الضفة الغربية إذا ما انتهت المهلة التي مُنحت لأجهزة السلطة الفلسطينية الأمنية بخصوص حسم المواجهة مع المقاومين في مخيم مدينة جنين وفي مناطق تماس أخرى موازية.
وبدأت السلطات الإسرائيلية تُكثر من توجيه البرقيات الدبلوماسية لدول أوروبية محددة بعنوان مخاوفها من انهيار الوضع الأمني والقانوني في أراضي الضفة الغربية المحتلة.
وأشارت برقيات أرسلت لوزارة الخارجية أمس الأول في كل من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا إلى أن الجيش الإسرائيلي وضع خطة شاملة للتدخل بهدف الحفاظ على الأمن العام وحماية المستوطنات الإسرائيلية من الإرهاب الذي يتنامى وسط مجموعات فلسطينية.
وأبلغت الدوائر الأوروبية أن خطة الدفاع الاسرائيلية تتضمّن عدم السماح بحصول فراغ أمني يستغله المسلحون الإرهابيون الفلسطينيون وأن وحدات من الجيش الإسرائيلي جاهزة على بوابات المدن الفلسطينية لفرض السيطرة الأمنية في اللحظة التي يتم فيها الإعلان عن فشل السلطة الفلسطينية وأجهزتها في استعادة ما يسميه الإسرائيليون بسلطة القانون.
ويتم إبلاغ مسؤولين أوروبيين أن أجهزة السلطة الأمنية في طريقها للإخفاق وبنسبة 80% وأن حكومة إسرائيل لا تستطيع الرهان على قيام أجهزة السلطة بواجبها المنصوص عليه بموجب اتفاقية أوسلو ومُلحقاتها.
رابط الخبر: https://samanews.ps/ar/post/594823