زعم جيش الاحتلال وجهاز الأمن الداخلي “شاباك” الإسرائيليان أنه تم العثور في منطقة رفح جنوبي قطاع غزة على أدلة مرتبطة بجثمان الأسير ميني غودارد، ولكنهما أكدا أن جثمانه ما زال محتجزا.
وفي وقت سابق، قالت ابنة أسير إسرائيلي إنه كانت هناك عملية عسكرية لإعادة جثة والدها من قطاع غزة، لكن العملية فشلت، وطالبت الحكومة بعدم تعريض حياة الجنود للخطر لإعادة جثة والدها، وبإعادة الجميع عبر صفقة.
وكانت قوات جيش الاحتلال قد أعلنت مساء أمس السبت، عن بدء عملية برية في حي الجنينة برفح لتوسيع ما سمّاه “منطقة التأمين الدفاعية” جنوب قطاع غزة شنت طائرات حربية الإسرائيلية غارات على المناطق الشرقية لمدينة رفح، كما قصفت مدفعية الاحتلال المدينة، وشهد حي الجنينة شرق رفح غارات عنيفة وقصفا مدفعيا وإطلاق نار.
وبثت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” اليوم تسجيلا مصورا لأسير إسرائيلي تحت عنوان “الوقت ينفد”.
وقال الأسير إنه يناشد نقابة العمال في “إسرائيل” وجميع الإسرائيليين الضغط لإنقاذه ورفاقه، مؤكداً أن محاولة إخراجهم بالقوة ستؤدي إلى قتلهم.
رابط الخبر: https://felesteen.news/post/162643
ملصق : جثمان أسير إسرائيلي