تتوسّع قضية (قطر غيت) في دولة الاحتلال، بعد أنْ استدعت الشرطة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للإدلاء بشهادته في القصّة، التي ما زالت تثير عاصفةً سياسيّةً، في حين نُشرت معلوماتٍ غيرُ مؤكّدةٍ عن أنّ النيابة العامّة في تل أبيب قدّمت اقتراحًا لنتنياهو بموجبه تُلغى جميع الإجراءات القانونيّة ضدّه، مُقابل اعتزاله الحياة السياسيّة نهائيًا.
وبحسب مصادر قضائيّةٍ واسعة الاطلاع في تل أبيب فإنّ ما تمّ الكشف عنه حتى اللحظة في قضية (قطر غيت) هو أوّل الغيث، وأنّ ما سيُكشَف عنه في قادم الأيّام سيكون صعبًا للغاية بالنسبة لنتنياهو ولدولة الاحتلال، لافتةً في الوقت عينه إلى أنّ الاعتقالات ستستمِّر، علمًا أنّ التحقيق يُجريه جهاز الأمن العّام (شاباك) بمُشاركة الشرطة الإسرائيليّة.
وكشف تقريرٌ نشرته صحيفة (ذا ماركر) العبريّة أنّ أحد المقربين من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لعب دورًا مباشرًا في تنسيق تحويل الأموال القطرية إلى حماس في غزة في السنوات الأخيرة، بموافقة إسرائيل.
وجاء التقرير وسط موجة من الاتهامات بشأن ما يقول المنتقدون إنها علاقات إشكالية بين مقربين من نتنياهو والدولة الخليجيّة، التي لعبت دورًا رئيسيًا في مفاوضات الرهائن، بالإضافة إلى اتهامات بأنّ نتنياهو ساعد في دعم حماس بينما أخطأ في تقدير نوايا الحركة بشكلٍ كارثيٍّ.
رابط الخبر: https://samanews.ps/ar/post/600497