بعيداً عن أنظار وسائل الإعلام وبغض النظر من قبل الجهات الإسرائيلية الرسمية من بلدية القدس وسلطة الآثار قامت احدى الجماعات اليهودية المتدينة المتطرفة في شهر نوفمبر/ تشرين اول الماضي باقتحام مسجد عكاشة في القدس الغربية بالقرب من حي المصرارة والمغلق بأمر من السلطات الاسرائيلية، وتمنع سلطة الآثار الاقتراب منها لوقوعه في قلب حي يهودي متدين وحولته الى مزار يهودية واطلقت عليه اسما يهوديا وبدأت الجماعات اليهودية باقتحام وإقامة الطقوس الدينية فيه باعتباره قبر ابن السيدة راحيل.
وأفادت مصادر ان هذا الاقتحام جاء بعد أن أصبح من الصعب على تلك الجماعات المتطرفة من الوصول إلى قبر راحيل (مسجد بلال بن رباح) على مدخل مدينة بيت لحم بسبب الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ولهذا جاء تهويد هذا المسجد المعروف.
وكان المسجد قد تعرض في الماضي الى الكثير من الاعتداءات عليه من قبل اليهود المتطرفين باعتباره معلما إسلاميا حيث كتبت عليه شعارات مثلا “العربي الجيد هو العربي الميت”، وفجأة تحول هذا المسجد الى مزار يهودية في محاولة تزوير واضحة لكل معلم إسلامي في المدينة المقدسة .
رابط الخبر: https://akhbarelbalad.net/ar/1/1/7783